الصفحة 2 من 114

وقبل ما أن يشرع القارئ في الاطلاع على هذا البحث، نرجوا منه التجرّد لله سبحانه وتعالى من أية حمية أو عصبية أو قومية، وذلك قبل أي شيء.

وأن لا تكون قراءته لهذا البحث قراءة الطاعنين الملتمسين للأخطاء والزلات، لأنه بذلك لن ينتفع بشيء، وسيأخذ الحق على أنه باطل، دون أن يتمعن ويتفكر فيه.

ومن ثم فإن القارئ يجب عليه أن تكون قراءته قراءة الباحث عن الحق ليتبعه ويدعوا إليه، لا لأن يطعن فيه ويصد عنه.

وأن يتذكر القارئ العظيم فضل الله تعالى عليه، إذ جعل الحق نصب عينيه، ليتأمله ويتدبر فيه، ولم يحجبه سبحانه وتعالى عنه.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل في كلامنا الأثر، وأن يهيئ لنا قلوب عباده، حتى إذا ما اطلعوا عليه أصاب قلوبهم، فاستجابوا له وانتفعوا به.

ونسأله جل وعلا أن يرزقنا القبول في الدنيا والآخرة، وأن يهدنا ويهد بنا و أن يجعلنا سببًا لمن اهتدى، فهو سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه.

مؤسس الشيعة الرافضة، وبداية نشأة تلك الفرقة وظهورها

لقد قامت الشيعة الرافضة على أسس فاسدة باطلة، قد وضعها عبد الله بن سبأ اليهودي، الذي يعتبر مؤسس تلك الفرقة الرافضة، حيث زعم ألوهية علي بن أبي طالب، في مقابل أن يفوز بالنبوة.

ومن ثم فقد ادَّعى ابن سبأ اليهودي لنفسة النبوة (قاتله الله) .

وفي مقابل هذه الحقيقة، نجد أن الشيعة الرافضة قد حاولت التخلّص منها بشتى السبل، من خلال إنكارها لها على ألسنة مشايخها، والزعم بأن عبد الله بن سبأ اليهودي، إنما هو شخصية وهمية، هروبًا من الحق واستكبارًا على أتباعه.

ولكن محاولات الشيعة الرافضة في إنكارها هذه الحقيقة قد باءت بالفشل، وذلك لما سطرته النصوص الواضحة من المصادر المعتبرة والمتنوعة لها.

ومن تلك المصادر التي تعتمدها الشيعة الرافضة، وقد سطرت ما قد افتُضح به أمرها: (الأنوار النعمانية 2/34) لـ (نعمة الله الجزائري الشيعي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت