الصفحة 14 من 31

أقول: لا ينبغي الشك في أن عثمان بن عيسى كان منحرفا عن الحق ومعارضا للرضا عليه السلام، وغير معترف بامامته، وقد استحل أموال الامام عليه السلام، ولم يدفعها إليه ! وأما توبته ورده الاموال بعد ذلك فلم تثبت فإنها رواية نصر بن الصباح، وهو ليس بشئ، ولكنه مع ذلك كان ثقة بشهادة الشيخ وعلي بن إبراهيم وابن شهر آشوب المؤيدة بدعوى بعضهم أنه من أصحاب الاجماع"اهـ . [35] "

لقد وثق الخوئي هذا الرجل مع اعترافه بانحرافه عن الحق , ومعارضته للحق , عدم اعترافه بامامة الرضا , واستحلاله لاموال المعصوم , فمع كل هذه المساويء في الرجل نرى ان الامامية يوثقوه , فلماذا بعد كل هذا نرى الامامية ينتقدون اهل السنة , ان الاولى بالامامية ان ينتقدوا علمائهم , ويتخلصوا من الاشياء التي ينكرونها على غيرهم والاشد منها موجود عندهم , قال تعالى: { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) : البقرة } , فأقول للامامية كان الاولى بكم ان كنتم اصحاب مبدأ ان تتبرأوا من الموجود عندكم , وتنتقدوا علمائكم ثم بعد ذلك انتقدوا غيركم ان كان انتقادكم علميا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت