الصفحة 20 من 31

868 -محمد بن الحسن البراثي ، قال: حدثني أبو علي الفارسي ، قال: حدثني ميمون النخاس ، عن محمد بن الفضيل ، قال قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك ما حال قوم قد وقفوا على أبيك موسى عليه السلام ؟ فقال: لعنهم الله ما أشد كذبهم أما أنهم يزعمون أني عقيم وينكرون من يلي هذا الامر من ولدي"اهـ . [43] "

وقال البحراني:"وروى القطب الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح عن احمد بن محمد بن مطهر قال:"كتب بعض اصحابنا إلى ابي محمد (عليه السلام) من اهل الجبل يسأله عن من وقف على ابي الحسن موسى (عليه السلام) اتولاهم ام اتبرأ منهم ؟ فكتب لا تترحم على عمك لا رحم الله عمك وتبرأ منه، انا الى الله برئ منهم فلا تتولهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على احد منهم مات ابدا سواء، من جحد اماما من الله تعالى أو زاد اماما ليست امامته من الله أو قال ثالث ثلاثة، ان الجاحد امر آخرنا جاحد امر اولنا والزائد فينا كالناقص الجاحد امرنا"اهـ . [44] "

وقال المفيد:"واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار"اهـ . [45]

وقال ابو الفتح الكراجكي:"سئلت يا اخى أسعدك الله بالطافه وأيدك باحسانه واسعافه ان أثبت لك جملا من اعتقاد الشيعة المؤمنين وأصولا في المذهب يكون عليها بناء المسترشدين لتذاكر نفسك بها وتجعلها عدة لطالبها وانا اختصر لك القول وأجمله وأقرب الذكر وأسهله وأورده على سنن الفتيا في المقالة من غير حجة ولا دلالة وما توفيقي إلا بالله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت