فهرس الكتاب
ختم القُرآن بمكَّة المكرَّمة والاِكثار من تلاوته في شهر رمضان
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قرأَ في شهر رمضان آية من القرآن كان له أَجر من ختم القرآن في ره من الشهور ( [441] ) . وعن الباقر عليه السلام: من ختم القرآن بمكة من جُمعة إِلى جُمعة ، أَو أَقل من ذلك أَو أَكثر وختمه في يوم الجُمعة كتب الله له من الاَجر والحسنات من أَول جمعة كانت في الدنيا إِلى آخر جُمعة تكون فيها ، وإِنْ ختمه في سائر الايّام فكذلك ( [442] ) .
وقال عليه السلام: من ختم القرآن بمكةَ لم يمت حتى يرى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ويرى منزله من الجنةِ ( [443] ) . وقال أيضًا عليه السلام: لِكل شىء ربيعٌ ، وربيعُ القرآن شهر رمضان ( [444] ) .
تلاوة القرآن مع الخشوع والحزن
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إِن أَحقّ الناس بالتخشع في السر والعلانية لَحامل القرآن ، وإِن أَحق الناس ـ في السر والعلانية ـ بالصلاة والصوم لَحامل القرآن. ثم نادى بأَعلى صوته: يا حاملَ القرآن تواضع به يرفعك الله ولا تعزز به فيذلك الله. يا حامل القرآن تزيّن به الله يزينك الله به ، ولا تزين به للناس فيشينك الله به. مَن ختم لقرآن فكأَنما أُدرجت النبوة بين جنبيه ، ولكنه لا يوحى إِليه. ومن جمع القرآن فنَوْ لا يجَهل مع مَن يجهل عليه ، ولا يغضب فيمن يغضب عليه ، ولا يحدّ فيمن يحِدّ ، ولكنه يعفو ويصفح ويغفر ويحلُم لتعظيم القرآن ( [445] ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: شيّبتنى هود والواقعة والمرسلات وعمَّ يتساءَلون ( [446] ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لابن مسعود: إِقرأْ عليَّ قال ابن مسعود ، ففتحت سورة النساءِ فلما بلغت: فكيف إذا جئنا من كل أُمة بشهيد وجئنا بك على هؤُلاءِ شهيدًا رأيت عينيه تذرفان من الدمع فقال لي: حَسْبُكَ الانَ ( [447] ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إني لاَعجبُ كيف لا أَشيب إِذا قرأت القرآن ( [448] ) .