الصفحة 116 من 338

وقال علي عليه السلام: مِن السحت ثمن الميته... وأَجر القارىءِ الذي لايقرأُ القرآن إِلا بأَجر ، ولا بأْس أَنْ يُجرىَ له من بيت المال ( [485] ) .

وقال عليه السلام: من دخل في الاسلام طائعًا وقرأَ القرآن ظاهرًا فله في كل سنة مائتا دينار في بيت مال المسلمين ، وإِن مُنِع في الدنيا أَخذها يوم القيامة وافيةً أَحوج ما يكون إِليها ( [486] ) .

الاستشفاء بالقرآن

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَن لم يستشفِ بالقرآن فلا شفاه الله.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: القرآن هو الدواءُ ( [487] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: استشفِ بالقرآن فإِن الله عز وجل يقول: (وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ [يونس: 57] ) ( [488] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من استشفى بغير القرآن فلا شفاه الله ( [489] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: شفاءُ أُمتي في ثلاث: آية من كتاب الله أَو لِعقة من عسل أَو شَرطةِ حجّام ( [490] ) .

وعن علي عليه السلام: ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم: قراءَة القرآن واللُبان والعسل ( [491] ) .

وسئل الامام الباقر عليه السلام عن المريض هل يعلق عليه تعويذ أو شيء من القرآن فقال عليه السلام: نعم لا بأْس به ، إِن قوارع القرآن تنفع فاستعملوها ( [492] ) .

وقال الامام الصادق عليه السلام: السِواك وقراءَة القرآن مقطعة للبلغم ( [493] ) .

وقال عليه السلام: لا بأْس بالرقية والعوذة والنشرة إِذا كانت من القرآن ، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ، وهل شيء أَبلغ في هذه الاَشياء من القرآن ؟ أَو ليس الله يقول: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء: 82] ) ( [494] ) .

وقال: من قرأ مائة أية من أَيِّ آى القرآن شاءَ ثم قال سبع مرات ـ: يا الله ، فلو دعى على الصخور فلقها. وفي رواية أُخرى: لقلعها إِن شاءَ الله ( [495] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت