فهرس الكتاب
وقال عليه السلام: إن الله أَنزل في القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج العباد إليه إِلاَّ بيّنه للناس حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا نزل في القرآن ، إلاَّ وقد أَنزل الله فيه ( [569] ) .
وقال عليه السلام: ما من شيء يختلف فيه اثنان إلاَّ وله أَصلٌ في كتاب الله ( [570] ) .
موافقة القرآنَ وَمُخَالفَته
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّ على كل حَق حقيقةً ، وعلى كلِّ صواب نورًا ، فما وافق كِتابَ الله فخذوه ، وما خالف كتابَ الله فدعوه ( [571] ) .
وخطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى فقال: أَيُّها الناس ما جاءَكم عنِّي يوافق كتابَ الله فأَنا قُلتُه ، وما جاءَكم يخالف كتابَ الله فلم أَقله ( [572] ) .
وعن الامام الصادق عليه السلام: كلُّ شيء مردودٌ إِلى الكتاب والسُّنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زُخرُفٌ ( [573] ) .
وقال عليه السلام: ما لم يوافق من الحديثِ القرآنَ فهو زُخرفٌ ( [574] ) .
وقال عليه السلام: من خالف كتابَ الله وسنَّة محمّد فقد كفر ( [575] ) .
وقال عليه السلام: إِذا وَرَدَ عليكم حديث فوجدتم له شاهدًا من كتَاب الله ، أَو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإِلاَّ فالذي جاءَكم به أَولى به ( [576] ) .
وبعد ،
أين كل ما مر بك من دفاع وحث وترغيب أئمة آل البيت رحمهم الله في القرآن وقراءته وتدبر معانية إلى سائر ما مر بك ، من القول بأنهم قالوا رحمهم الله أنه محرف وأن حجيته لا تقوم ألا بقيم وهو الإمام ، إو الزعم أن للقرآن معاني لا يعرفها إلا الأئمة ومن ثم ينسب للأئمة ما يحلوا للبعض من روايات ما يدعم عقائدهم ومنهجهم. وأنه له ظهر وبطن ، وأن جل ما في القرآن نزل في الأئمة وفي أعدائهم.. إلى آخر هذه المسائل !؟