الصفحة 87 من 338

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: كتاب الله فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم. هو الفصل ليس بالهزل ، هو الذي مَن تركه من جبار قصمَه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أَضلَّه الله ، فهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الذي لا تزيغ به الاَهواءُ ، ولا تلتبس به الاَلسنة ، ولا يشبع منه العلماءُ ( [301] ) .

وقال: لا يُعذِّب الله قلبًا أَسكنه القرآن ( [302] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أُعطيتُ السور الطوال مكان التوراة وأُعطيت المئين مكان الاِنجيل ، وأُعطيت المثاني مكان الزبور ، وفُضِّلت بالمفصل: ثمان وستون سورة ، وهو مهيمن على سائر الكتب ، والتَوراة لموسى ، والاِنجيل لعيسى ، والزبور لداود ( [303] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أَلا أَخبركم بالفقيه كل الفقيه ؟ قالوا: بلى يا رسول الله. فقال: مَن لم يقنِّط الناسَ رحمة الله ولم يؤمّنهم مكر الله. ومَن لم يرخِّص لهم في معاصي الله ومَن لم يَدَعِ القرآن إِلى غيره ( [304] ) .

وقال: إِن هذا القرآن هو النورُ المبين ، والحبلُ المتين ، والعروةُ الوثقى ، والدرجةُ العليا ، الشفاءُ الاَشفى ، والفضيلةُ الكبرى ، والسعادة العظمى. مَن استضاءَ به نوّرهُ الله. ومَن عقد به أُموره عصَمهُ الله. ومَن تمسك به أَنقذهُ الله. ومَن لم يفارق أَحكامَه رفعه الله. ومَن استشفى به شفاه الله. ومَن آثره على ما سواه هداه الله. ومَن طلب الهدى في غيره أَضلَّه الله. ومَن جعله شعاره ودثاره أَسعده الله. ومَن جعله إِمامه الذي يقتدي به ، ومعوّله الذي ينتهي إِليه آواه الله إِلى جنات النعيم ، والعيش السليم ( [305] ) .

وقال علي عليه السلام: القرآن أفضل كل شئ دون الله ، فمن وقر القرآن فقد وقر الله ، ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحرمة الله وحرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده ( [306] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت