الصفحة 1 من 37

الكاتب: أبو معاذ الإسماعيلي

رد على جعفر مرتضى العاملي في كتابه بنات النبي أم ربائبه

إهداء:

إلى رسول الله وأهل بيته الطيبين الكرام.

صلوات الله وسلامه عليهم.

أكرم بهم من دوحةٍ طاب غرسها وصفا ماؤها، وأينعت ثمارها.

اللهم اجعلنا ممن أحبهم لوجهك.

ثم لقرابة نبيك.

واجعلنا دروعًا لهم من ألسن البهتان والزور.

(( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ ) ) [آل عمران:31] .

مقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمدًا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، حمدًا كريمًا طيبًا مباركًا يملأ ما بين السماء والأرض وما بين المشرق والمغرب.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

(( قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ) [آل عمران:26] .

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، خاتم المرسلين، وسيد الأولين والآخرين، المثنى عليه من قبل الكريم العظيم بقوله في كتابه: (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) ) [القلم:4] .

وبعد:

فهذه أوراق رأيت أن أثبتها هنا وأفصِّل فحواها، فقد كثر في هذا الزمان المدّعون والكذابون، والذين يرتدون ثياب العلماء وما هم بعلماء، ولذلك وجب على كل طالب علم مجاهدة الباطل وبيان كذبه وزوره.

ولقد اطلعت على ما يسطره واحد من أساطين علماء الشيعة الإمامية المعاصرين، وهو العلامة جعفر مرتضى العاملي في كتبه التي ما زالت تتوالى طباعتها وإصدارها، وكلها أراجيف وأكاذيب وافتراءات وتشويه للإسلام ولتاريخ المسلمين خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت