الصفحة 128 من 424

وفي رواية: قال زيد بن ثابت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أطلب سعد بن الربيع . فقال لي: رأيته فأقرئه مني السلام، وقل له: يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تجدك ؟ قال: فجعلت أطوف بين القتلى، فأتيته وهو بآخر رمق، فيه سبعون ضربة ؛ ما بين طعنة برمح، وضربة بسيف، ورمية بسهم، فقلت: يا سعد، إن رسول الله يقرأ عليك السلام، ويقول لك: أخبرني كيف تجدك ؟ فقال: وعلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام، قل له، يا رسول الله، أجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيكم عين تطرف، وفاضت نفسه من وقته [1] .

فانظر هذا الحب للرسول - صلى الله عليه وسلم - والحرص عليه، انه في الرمق الاخير وقلبه عند رسول الله ويوصي قومه الاّ يَدَعوا العدو يخلص اليه!!.

-موقف المرأة الانصارية التي قُتل ولداهافي اُحد:

(1) .انظر غزوة احد في كتب السير فكلها تقريبا ذكرت هذه القصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت