1.هذه الرواية فيها طعن في الرسول وفي الصحابة في آن واحد وهي مخالفة للعقل والمنطق حيث يقول ان جثمان الرسول بقي ثلاثا ولم يجرؤ احد على كشفه حتى اتى ابو بكر وان الرسول (( ) اربد بطنه ، وهذا كلام لا يصدر عمن يوقر الرسول ! وهي مخالفة ايضا للروايات المتواترة التي تقول ان الصحابة اجتمعوا في المسجد في اليوم الذي توفي فيه رسول الله وانهم باشروا بغسله وتكفينه في اليوم نفسه الا ان دفنه (( ) تاخر الى ما بعد اختيار الخليفة ، وان انشغال علي بتغسيل رسول الله كان وراء تخلفه عن السقيفة .
2.قول الراوي ان الانصار او بعض الانصار قالوا لا نبايع الا عليا سنناقشه فيما بعد عندما نتحدث عن حيثيات السقيفة.
3.مسألة ذهاب عمر الى بيت علي وتهديدهم بحرق الدار منافية للعقل والمنطق والروايات الصحيحة، وهي جدا مضطربة حيث جاءت بأساليب مختلفة و متضاربة ، فتارة تقول ان فاطمة هي التي فتحت الدار وحين سمعت تهديد عمر باحراق الدار دخلت الى البيت واخبرت الرجال بأن عمر جاد في تهديده فترك الرجال الدار من تلقاء انفسهم ولم يخرج اليهم احد متهددا ، ورواية تقول ان الزبير هو الذي توشح سيفه وخرج اليهم فصرعه محمد بن مسلمة وأخذ سيفه ، وفي رواية الطبري ان الزبير تعثر فسقط سيفه ، وفي رواية اليعقوبي ان عليا توشح سيفه وخرج اليهم فصرعه عمر فأخذ السيف منه ، وروايات شيعية تذكر ان عمر حصر فاطمة بين الباب والجدار فكسر ضلعها واسقطها جنينها ثم ساقوا عليا الى المسجد سوقا فبايع مضطرا، واخرى تقول انهم اقتادوه مشدودا بحبل وفاطمة والحسن والحسين يمشون خلفه يبكون ويولولون فربطوه بسارية المسجد حتى بايع ، الخ من الروايات التي اريد بها الطعن في عمر فإذا هي طعن بعلي ووصف له بالجبن والضعف وفقدان الغيرة والمروءة ..الخ
الرواية الثانية: