فهرس الكتاب
فكن عبدًا حُرًَّا فإذا نفر الأراذل منك وانفضُّوا من حولك فلا تغتم.
لا تحزن فأنا وَلِيُّكَ إني رفيقك وإني مُراقب لجهادك.
إن دمعت عينك أو حزن قلبك بسبب تفرُّق الناس عنك فأن أمسح دموعك وأُطيِّب خاطرك ... فلا تحزن فأنا وليّك وناصرك
وإن كان قلبك حزينًا وثقُل الحِمل على قلبك وثقُل همُّك واشتدَّ ألمك
لا تحزن فأنا وَلِيُّكَ فأنا الذي يدفع كل غمٍّ وحزن ويشفي كل صدر.
كن مع الله وإن لم يشترِ أحد دلالك فكن ضاحكًا
لا تحزن فأنا وَلِيُّكَ ناجِ الله في سرِّك فأنا قريب منك سميع لك
بُح لي بمكنونات صدرك وإن ظُلِمْتَ وتعرَّضتَ لجور الأعداء واضطهادهم
لا تحزن فأنا وليّك وأنا القاضي بالحق والعدل ونصير المظلوم
إن سعيك أيُّها البرقعي هو في سبيل ذو المنن إن كان سعيك لأجله
لا تحزن فأنا وليّك أنا أقبل سعيك وأنشر أفكارك.
رسائل البرقعي للمراجع والمسؤولين بعد إبعاده عن مسجده:
وفي هذه الأيام.. ولإتمام الحجة، وتنبيه العلماء، وسعيًا في بيان اعتراضي على الظلم الذي وقع عليّ تجاه ما أعتقد، كتبت رسائل إلى إدارة الأوقاف، ولآية الله شريعتمداري وخوانساري وغيرهم، وكنت أرى أن أقل الإيمان ألا أسكت عن الظلم، وحتى أخرج من تبعة التكليف الشرعي.
وللتاريخ سأنقل بعض رسائلي التي كتبتها:
رسالة إلى شريعتمداري:
التاسع من ربيع الأول من عام 1397هـ
حضرة المستطاب: آية الله شريعتمداري وفقه الله..
لعل من المهم أن أُحيطكم علمًا باللغط والضجة التي أثارها ضدّي المدّاحون والشيخية والغلاة والصوفية وقراء المراثي.