فهرس الكتاب
والعقلاء يستطيعون أن يطلعوا بأنفسهم على مستوى التقوى لدى الشيخ الأنصاري، فقد اتهمني وأمثالي بعشرات التهم، وأعجب شيء أنه نسب إلى ابني كلامًا يسيء فيه إليّ، مع أنه لا يعرف ابني ولم يره، ومع هذا أظهر ابني كأنه مخالفٌ لي، فقام ابني برفع دعوى قضائية رسمية ضده، فطُلب الشيخ محمد علي الأنصاري للمحاكمة، وهناك فشل في أول الجلسات وظهر كذبه وافتراؤه على ابني الذي لم يره يومًا، ثم طلب الأنصاري أن نعفو عنه، وعرض أن يُقَدِّم المبلغ الذي يطلبه ابني، وملف هذه القضية معروف ورقمه: (35/1941) .
بعد ذلك هدّدوني أنا وابني في قم - التي كان أكثر شيوخها مخالفين لي- لكي يسحب ولدي شكواه، ثم دخلت بعض الشفاعات والتوصيات على المحكمة من أجل تبرئة هذا الرجل، فاستمرت القضية في المحكمة مدة تسعة أشهر ولم يعقد في هذه الفترة إلا جلستان شكليَّتان فقط، وكان يُدعى للمحكمة فلا يحضر، وهو في هذه الفترة يحاول أن يحمل ابني للعفو عنه، وقد التمست المحكمة من ابني العفو ودَفْع المُدَّعى عليه مبلغًا من المال مُقابِل ذلك، وقال المُدَّعى عليه لابني: سأحسن معك فيما بعد أكثر من ذلك أيضًا، وفرضت المحکمة علىالمُدَّعى عليه أن يكتب رسالة توبة مما افتراه، فكتب رسالةً ولكنه کتب عدّة أسطر فقط، ولم يذكر فيها كل ما قاله عن وَلَدي، وعلى كل حال أنقل لكم نفس رسالته واعتذاره لكي يعرف القارئ الكريم الردود الواردة عليّ ووزنها العلمي:
اعتراف الأنصاري بالافتراء على البرقعي واعتذاره:
باسمه تعالى
تاريخ: 1/ 8/ 1356هـ.ش. [1]
(1) يُوافق: 10/11/1397هـ.ق. و 23/10/1977م. (المُحَقِّق)