في هذا الخِضَمّ نهض أفراد مؤمنون موحِّدون من وسط مجتمع الشيعة الإمامية في إيران، دعواإلىالنقدالذاتيوإعادةالنظرفيالعقائدوالممارساتالشيعيةالموروثة،ونبذالبدعالطارئةوالخرافاتالدخيلة،وإصلاحمذهبالعترةالنبويةبإزالةماتراكمفوقوجههالناصعمنذالعصورالقديمةمنطبقاتكثيفةمنغبارالعقائدالغاليةوالأعمالالشركيةوالبدعية،والأحاديثالخرافيةوالآثاروالكتبالموضوعة،والعودةبهإلىنقائهالأصليالذييتجلىفيمنابعالإسلامالأصيلة: القرآنالكريموماوافقهمنالصحيحالمقطوعبهمنالسنةالمحمديةالشريفةعلى صاحبها آلاف التحية والسلام وماأيَّدهمامنصحيحهديأئمّةالعترةالطاهرةوسيرتهم؛ وشمَّر هؤلاء عن ساعد الجِدّ وأطلقوا العِنان لأقلامهم وخطبهم و محاضراتهم لإزالة صدأ الشرك عن معدن التوحيد الخالص، ولسان حالهم يقول: «انهض أيها المسلم وامحُ هذه الخرافات والخزعبلات عن وجه الدين، واقضِ على هذا الشرك الذي يتظاهر باسم التقوى، وأعلن التوحيد وحطِّم الأصنام» .