فهرس الكتاب
وذهب ذلك الشخص وكان يُقال له «حاجي آغا» ، فأخذتُ أُفَكِّر في نفسي وأقول: إن شيخ ذلك المسجد رآني البارحة وعرف أنني غريبٌوأنني أتيتُ القرية في ذلك البرد القارص وأنني من أهل العلم، وأنني بحاجة إلى الإفطار من الصوم، ورغم كل ذلك لم يكترث بي وتركني وحدي في البرد وذهب، وأغلب الظن أنه أدرك أنه لو أخذني معه إلى منزل الحاجي للإفطار، ودار حديث حول المسائل الدينية فاطَّلع مضيفنا على أنني من أهل العلم أيضًا وأنني جئت للدعوة والتبليغ، لدعاني ذلك المُضيف إلى التوقف في القرية والوعظ فيها، ولتقاسمت مع الشيخ عندئذٍ مُهِمَّة الوعظ والإرشاد، وعندئذٍ لن يستطيع أن ينتفع من أهل القرية بشكل كامل وحده!
الملك «رضا شاه البهلوي» وعلماء الدين في إيران: