فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 89

هل تعلم ان المناطق الجغرافية التي تخلو من هؤلاء في عافية من هذا البلاء ؟!! ولم لا اذا كانت جراثيم الوباء قد غزت اجساد

وقلوب الاطباء ؟!

لقد توسعوا في موضوع ( الجنس ) توسعا كبيرا حتى اجازوا انواعًا من الممارسات الجنسية لا فرق بينها وبين الزنا الصريح سوى الاسم ! ووضعوا لها ما يشتهون من الروايات الملفقة على ألسنة (الائمة) - وهم منها طاهرون مبرأون - حتى يسهلوا على المغفلين أمر فعلها ويخففوا على نفوسهم وقع نكيرها ! من ذلك:

نكاح المتعة

ان هذا الذي يجري على الواقع تحت مسمى ( المتعة) لا يمكن أن يصنف إلا تحت خانة الزنا الصريح بلا فرق !

والا بم تسمي هذه النماذج من العلاقات الجنسية المستباحة باسم ( المتعة ) ؟

أنقل بعضا منها حتى لا أدخل واياك في جدل بيزنطي حول الادلة وكون تحليل ( المتعة ) ورد - او لم يرد - في الكتاب او السنة تجنبًا للوقوع في فخ لعبة تراد بنا ليصرفونا بها عن رؤية الواقع البائس والممارسات الفعلية التي لا اعتقد ان اثنين يمكن ان يختلفا حول شذوذها وبعدها عن الذوق السليم فضلا عن الشرع الحكيم.

اقرأ معي هذه الصور المنحطة عن العلاقات الجنسية التي تجري وتستباح بين بني آدم الذين اراد الله تكريمهم على بقية اجناس الخلق تحت هذا ستار المتعة:

1.لو سألت هذا السؤال:

هل يجوز لأي رجل ان يدخل اية انثى في أي مكان ليفعل بها ما

يشاء متى شاء ثم يدعها لينصرف الى غيرها بمجرد ان يتبادلا التلفظ ببضع كلمات عن الثمن والمدة او ( عدد المرات ) و ( متعتك نفسي ) وبلا حاجة الى ولي او شهود ؟ و لا داعي للسؤال عما اذا كانت المرأة ذات زوج ، أو انها تمتهن البغاء ؟

لجاء الجواب ومن أوثق المصادر:

( بسمه تعالى . يجوز ذلك ) (1) !!.

2.ويجوز التمتع وممارسة الجنس مع الصبية الباكر اذا بلغت تسع سنوات - او سبعا على رواية - بشرط عدم الادخال في الفرج كراهة العيب على أهلها (2) !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت