فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 89

كيف ؟!

انها ( متعة ) !!

واعلم ان العدة ( الخيالية ) يمكن الاحتيال عليها بان يتمتع الرجل بالمرأة حتى اذا انتهى الأجل عقد عليها مرة اخرى ثم يطلقها قبل ان يجامعها لتحل - بزعمهم - على من يريد التمتع بها متى شاءت احتيالًا على النص القرآني الجليل:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا } (الأحزاب) .

ذكر ذلك نعمة الله الجزائري في كتابه ( زهر الربيع ) - وهو حري بأن يسمى ( عهر الرقيع ) - فارجع اليه ان شئت .

4.اخوة تجار يسافرون بالتناوب الى بلد مجاور استأجروا بيتا واستقعدوا امرأة تخدمهم وينكحونها جميعا على هذه الصورة المزرية: يأتي الاول فيستمتع بها طيلة ايام اقامته حتى اذا جاء اخوه ليحل محله تركها له ورجع الى بلده ليأتي الثالث ... وهكذا والعياذ بالله ‍‍‍‍!!

5.رجل دخلت زوجته المستشفى ، فجاءت اختها مكانها لتخدم اولادها . هل تعرف كيف يحل له الزنا بها من قبل زوج اختها ؟

قال له امام الحسينية: طلق زوجتك دون ان تخبر احدا ، حتى اذا رجعت زوجتك الى بيتها انوِ ارجاعها الى عصمتك وينحل الاشكال ‍!

وهكذا ظل هذا القذر يعاشر أخت زوجته، ويستمتع بها طيلة أربعين

يوما الفترة التي قضتها زوجته المسكينة في المستشفى ولا زال هذا الرجل يهمس - بلا خجل - في اذن بعض اصدقائه - ومنهم محدثي بهذه الحكاية - وهو يتلمظ تلذذا وتحسرا على تلك الفترة السعيدة ! ولا زالت نفسه معلقة بتلك الفريسة ‍!.

ترى ! لو زارت نسيبته - وهو ما يحدث حتما - بيت اختها مرة اخرى فماذا تتوقعون ان يحصل وهي تلتقي او تختلي بصاحبها؟‍!

دين ليس فيه محرمات ! ولا محارم ! ولا حرمات ! كيف ينسب الى أهل البيت ؟!!

6.اقرأ السؤال التالي وجوابه الذي أنقله بنصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت