فهرس الكتاب
بل تجد هذا الفعل الشنيع منسوبا فعله الى الامام الباقر (رح) نفسه (24) !!! .
* ويجوز النظر الى اجساد السافرات المتبذلات بشرط ( عدم التلذذ الشهوي ) ، ولا فرق في ذلك بين نساء الكفار وغيرهن . كما لا فرق بين الوجه والكفين وبين سائر ما جرت عادتهن على عدم ستره من اعضاء البدن (25) . أي حتى الافخاذ او ما فوق او ما تحت ما دامت العادة قد جرت به !
اما شرط ( عدم التلذذ الشهوي ) فهو كقولك: يجوز شرب الخمر بشرط ( عدم السكر ) .
* و لا بأس بالخلوة بالمرأة الاجنبية بشرط ( الأمن من الفساد) ! وياله من شرط (26) !
* يجوز للمرأة ان تتعلم قيادة السيارة عند الرجل الاجنبي بحيث يذهبان معا منفردين في الاماكن الصالحة للتدريب والتعليم وان كانت خالية من الناس بشرط ( والمهم هو الشرط ) ان لا يستلزم الوقوع في الحرام (27) !! ( اشرب الخمر بشرط ان لا تسكر ) !.
* ويجوز ان ينام الرجل بين امرأتين في فراش واحد (28) .
* ويجوز ايضا ( وكل شيء جائز ) للرجل اذا نظر الى زوجة عبده فاشتهاها ان يأمر عبده بتركها ليجامعها ثم اذا شاء ارجعها بعد ذلك اليه (29) ( استعارة ! ) .
* ويجوز كذلك ان يعير الرجل الى أخيه ... يعير ماذا ؟ يعير ... فرج جاريته ليجامعه ثم يرده اليه (30) .
* وإن عمر اغتصب ابنة علي ! وان عليًا سكت على ذلك خوفا من بطشه . وينسب هذا الهراء الى الامام الصادق (رح) مصاغا بألفاظ تستوحش منها النفوس: (ان ذلك فرج غصبناه) (31) !!
علمًا ان الاغتصاب مستنكر حتى في شريعة كلنتن وتاتشر وإيهود باراك ، ولا زالت المجتمعات - حتى المتحللة - تعتبره جريمة يعاقب عليها القانون !
* بيد ان عليا - كما يبدو - رد الصاع صاعين - حسب الرواية الشائعة - عندما بات ليلة عند عمر فاصبح وقد بات يتقلب بين احضان اخته دون علمه. والتقيا وقد بيت كل منهما لصاحبه مقلبا:
-عمر: ألست قد قلت: من كان في البلد لا ينبغي له ان يبيت عزبا ؟!
-علي: اسأل اختك (32) !!