الصفحة 6 من 310

وَمِنْ أَنْفَسِ وَأَوْسَعِ الْكُتُبِ فِي الرَّدِّ عَلَيْهِمْ كِتَابُ الْإِمَامِ الْجَلِيلِ أَبِي الْعَبَّاسِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهِ تَعَالَى"مِنْهَاجِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ"، فَقَدْ رَدَّ بِهِ عَلَى أَحَدِ الرَّافِضَةِ فِي زَمَنِهِ يُدْعَى ابْنَ الْمُطَهَّرِ الْحِلِّيِّ، وَتَتَبَّعَ كَلَامَهُ جُمْلَةً جُمْلَةً، أَجْزَلَ اللهُ لَهُ الْمَثُوبَةَ، وَهَذَا الْكِتَابُ عَلَى الرَّوَافِضِ أَشَدُّ مِنَ الصَّوَاعِقِ، وَهُوَ شَدِيدٌ عَلَيْهِمْ وَيَتَأَوَّهُونَ مِنْهُ عَلَى مَدَارِ الْقُرُونِ إِلَى الْيَوْمِ؛ لِأَنَّهُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ تَتَبَّعَ أَدِلَّتَهُمْ وَبَدَتْ لَهُ شَخْصِيَّةٌ عَظِيمَةٌ فِي الرَّدِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ جَعْلِ الدَّلِيلِ الَّذِي يَسْتَدِلُّونَ بِهِ دَلِيلًا عَلَيْهِمْ، وَمِنْ إِلْزَامِهِمْ بِنَظِيرِ مَا فَرُّوا مِنْهُ وَمِنْ إِظْهَارِ مَدَى تَنَاقُضِهِمْ فِي بَابٍ بِضَرْبِهِ بِبَابٍ آخَرَ فِي جُمْلَةٍ عَجِيبَةٍ مِنَ الرُّدُودِ رَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت