فهرس الكتاب
1 -عن أبي بصير عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: لما ولد النبي صلّى الله عليه وسلّم مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه، فأنزل الله لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها [الكافي ج 1/ 448] .
2 -بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وحين تقررت البيعة لأبي بكر في سقيفة بني ساعدة وبعد وصول أبي بكر إلى المسجد النبوي واعتلى منبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبدأ الناس يبايعونه، ورأى سلمان الفارسي هذا المنظر ذهب إلى علي رضي الله عنه وأبلغه بالأمر فسأل علي سلمان الفارسي: أتعرف من أول من بايع أبا بكر ووضع يده في يده؟ فقال سلمان: لا، لا أعرف ذلك الرجل لكني رأيت شيخا عجوزا يتوكأ على عصاه، وعلى جبينه علامة السجود، كان ذلك هو الشيخ الذي تقدم أولا إلى أبي بكر، وأخذ يبكي ويقول: الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك فبسط يده فبايعه، فسمع علي كلام سلمان وقال: هل تدري من هذا؟ فقال سلمان: لا أدري، فقال علي: ذاك إبليس لعنه الله [الروضة /159] .
3 -قال جعفر بن محمد: كان أبي قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا بوزغ يولول (يخرج لسانه ويحركه) ، فقال أبي للرجل: أتدري ما يقول هذا الوزغ؟ قال: لا علم لي، قال: يقول: والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمن عليا، ثم قال أبي: ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا، إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا، فذهب من بين يدي من كان عنده فلما فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون، ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل. . . إلى آخر القصة [روضة الكافي /194] .