فهرس الكتاب
3 -يا ما سحة تبجي على فم، وياما فم ييجي على سحة، يضرب لمن لا يعرف قيمة الشيء عند وجوده (والسحة في لهجة أهل الأحساء: التمرة) (ويبيجي أي: يبكي) .
4 -هالباب على هالخرابة، يضرب للمتشابهين في حالة الذم.
الأساطير والخرافات:
يوجد الكثير من الخرافات في المنطقة، فيحكى مثلا أن أسابط الظلمي -ساباط موجود بالقلعة بمجلة الزريب- كان مسكنا للجن، وانهم يظهرون بالليل بصورة الزنوج السود، لهم عيون موازية لأنوفهم، وشعور منفوشة وخراطيم توحي بالتهام كل شيء، وأرجل تشبه أرجل الحيوانات، وأحيانا يتجسدون بصور غريبة كالحمير والأغنام والقطط السوداء والكلاب لا سيما حين تفاجئهم جماعة من الإنس، وأنهم شاهدوهم في أماكن كثيرة كالعيون والترع، كما أنهم يتعشقون النساء أحيانا، فيدخلون في رؤسهن فيصبن بالصرع، ومنها نشأت عادة الزار من دق الطبول وحرق البخور ليخرجوهم من الجسد، وأنهم يتعرضون للصغار والكبار لا سيما في حالة الزعل، ومنها نشأت عادة ''العذرة'' وهي عبارة عن رز مطبوخ بالسكر يفرقونه في الزوايا ومنعطفات الطرق إرضاء لخواطر الجن حسب اعتقادهم. ومن الأوهام السائدة أيضا الاعتقاد بوجود ''أم حمار'' ويتصورونها علىشكل امرأة لها أرجل كأرجل الحمار، ومنها ''الطنطل'' ويوصف بطول القامة إذا مشى يسمع له صوت وهو يتمثل أمام السارين في الليل فيرعبهم، ولكن الحيلة في دفعه: أن تكون مع الساري (مسلة: وهي إبرة الخياطة الكبيرة) فإذا رآه صاح هات المسلة فيهرب منه، ومنها ''الدعيدع'' وهو يتمثل للماشي في الظلام كالجمر الملقى على قارعة الطريق، فإذا اقترب منه انتقل إلى محل آخر. ومنها''السعلو'' ويتمثل في صورة زنجي عملاق، وله أنياب طويلة يختطف الأولاد الصغار ويأكلهم. ومنها ''أبو درباة'' عند أهل البحر يتراءى لهم كالغريق الذي يستنجد فإذا حاول أحد انقاذه واقترب منه أكله، وإن تركه اختفى في ثبج الماء.