فهرس الكتاب
ما زالت عمان تمد أقطار الخليج وغيرها بتبغها الذي تصدره بكميات وفيرة على شكل حزم ضخمة، وتسمى: ''بنادل''.
وعادة التدخين تسربت لديهم إلى جميع الطبقات دون استثناء، ولا يعاب استعماله إلا بالنسبة لليافعين والفتيات فقط، ولم تجد معها فتيلا مقاومة الدعوة السلفية للشيخ محمد بن عبد الوهاب حينا من الزمن حيث وصمتها بالمخزي، فكانت كل طبقة تستعمل طريقة معينة في إدمان التبغ كالشيشة والقدو والنارجيلة والسجاير والسويكة.
فالطبقة الغنية كانت تدخن الشيشة، كما تسمى في العراق، أو النارجيلة كما تسمى بالشام، ويستعمل معها عادة التبغ العماني بعد تخميره بالماء. أما الطبقة الوسطى فتدخن القدو وهو أشبه ما يكون بالشيشة، إلا أن قاعدته تصنع من الفخار؛ في حين أن الشيشة قاعدتها زجاج أو نحاس، ولبساطة القدو كان شائع الاستعمال ويدخنه الرجال والنساء على حد سواء، وتأتي في الأخير: النارجيلة التي تدخنها الطبقة الشعبية من العمال والفلاحين، وتدار على الحاضرين، فيجذب كل فرد منهم مرة أو مرتين دفعة واحدة، ولذلك يكفي القليل منه مجموعة من المدخنين.
الألبسة الرجالية والألقاب:
1 -الدشداشة: وهو ثوب فضفاض يصل إلى وسط الساق.
2 -الغترة: كانت تلبس بدون عقال وهي مع الدشداشة و الإزار تكوّن اللباس الذي يلبسه عامة الشيعة.
3 -الإزار: قطعة من القماش على شكل فوطة تلبس بدل السراويل.
4 -البشت: ويسمى المشلح أو العباءة وتوشى حواشيه بالأسلاك الذهبية أو الخيوط الحريرية إذا كان لابسه ''ملا''.
5 -العمامة: وتتميز طبقة لابسيها حسب ألوانها، فإذا كانت بيضاء فهي تدل على أن لابسها عالم أو طالب علم عندهم، وإذا كانت سوداء فلابسها من العلويين''السادة''، وإذا كانت صفراء فلابسها من الأعيان أو التجار.