فهرس الكتاب
ومنها هذه القصة والتي يكررها الشيعة في ذكرى وفاة فاطمة الزهراء ويسبون بها عمر - رضي الله عنه - سبا مقذعا تقشعر منه الجلود، حيث تزعم هذه القصة بأن عمر بن الخطاب جاء إلى بيت علي ليأخذ عليا ليبايع أبا بكر على الخلافة، ولكن فاطمة بنت الرسول صلّى الله عليه وسلّم عندما عرفت أن عمر خلف الباب لم تفتح له الباب، فغضب عمر وضرب برجله الباب فسقط الباب على فاطمة، فانكسر عظم حاجبها ثم دخل، وأخذ عليا مربوطا بحبل إلى أبي بكر للبيعة، ومرضت فاطمة - رضي الله عنها - بعد أيام، فسقط منها الجنين وكان اسمه محسنًا - بزعمهم - ولذلك يقولون عن وفاة فاطمة - رضي الله عنها - (ذكرى شهادة فاطمة) ، ويعتقدون أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان سببا في قتلها، سبحانك هذا بهتان عظيم [انظر لهذه الفرية في كتبهم ومنها: جلاء العيون للمجلسي/172، واحتجاج الطبرسي/47، فاطمة الزهراء لأحمد الهمداني ج 2/ 575] .
ويقول شيخهم محمد حسين كاشف الغطاء: ... ومثل ذا الفرع ذاك الأصل ينتجه
تالله ما كربلاء لولا سقيفتهم ... من سقط محسن خلف الباب منهجه
وفي لطفوف سقوط السبط منجدلا ... بباب دار ابنة الهادي تأججه
وبالخيام ضرام النار من حطب ... [الحسين في موكب الخالدين لمحسن المعلم/94]