فهرس الكتاب
اين الخميني ومن بعده حكام الدولة الاسلامية من الشيرازي والمجلسي والبحراني ؟!
فلم لم يأمروا بقتل المتجاوزين على ام المؤمنين رضي الله عنها من علماء الشيعة ومفكريهم من المعاصرين الموجودين على قيد الحياة ؟
ولم لم يأمروا باتلاف كتبهم وكتب السابقين لهم التي حوت من الامور والاشياء ما فاقت ما سطره الاثم سلمان رشدي في كتابه ؟
واين الخميني من علماء الشيعة الذين يترضى عنهم ويدعو لهم بالرحمة والذين عندهم من الانحرافات ، والتجاوزات ، والافتراءات ما يفوق الذي جاء به سلمان رشدي؟
بل لو قارنا بينهم وبينه لوجدناه مظلومًا في الحكم هذا لان ما جاء به لا يعادل معشار الذي اتوا به ، وايضًا انهم هم من وجهه ، وعلمه ، ودربه للقيام بهذا التجاوز .
فياترى من اين جاء بهذه التجاوزات ؟ لا نجد له سلفًا الا هؤلاء ممن لا شغل لهم الا البحث عن النقائص والمثالب في مزابل التاريخ واستخدامها كذريعة للطعن بصحابة رسول اللهr وامهات المؤمنين .
بل اين هم من كتابات نجاح واضرابه ممن اقترفوا الكذب صفة لهم ، وهم قد ملؤوا كتبهم بشتى انواع وصنوف التجريح والشتم بحق صحابة رسول اللهr ومنهم امهم عائشة الصديقة رضي الله عنها .
يقول تعالى واصفًا صنيع المشركين والكافرين من لدن ادم وحتى نبينا عليهما افضل الصلاة والسلام: كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (الذريات:52 - 53)
نعم فهي وصية يوصي بها بعضهم بعضًا ، فالطعن واللعن هما سمة المذهب بهما يدينون الى الله سبحانه فالجميع خريجو مدرسة واحدة .
صندوق من نار
* روى القمي في تفسيره قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (الفلق:1)
قال"الفلق جب في نار جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، فسأل الله من شدة حره أن يتنفس فأذن له فتنفس فأحرق جهنم ."