الصفحة 172 من 220

وقد وصل البعض فيها إلى حد الجنون الهستيري إذ طالت شتائمه حتى من يمر قرب منزل سماحته ! بينما اتخذ البعض الآخر أسلوب تحريف كلام سماحته، ونسبت الآراء الغريبة التي لا يصدقها حتى المجانين ، كجواز الدخول في نوادي العراة، وجواز العمل بالقياس محققين المثل العامي القائل:

من أين عرفت الكذب ؟ قال: من كبرها !

[ مرجعية المرحلة وغبار التغير / جعفر الشاخوري ص 24 - 428]

كتب اؤلفت تطعن بالطرفين

فحصل بين الاثنين سجال وصراع شديد تمثل بكتب اؤلفت تطعن بفضل الله منها:

( كتاب مأساة الزهراء ، كتاب خلفيات كتاب مأساة الزهراء ، الانبياء فوق الشبهات تعرية كتاب مراجعات في عصمة الانبياء ، حوار مع فضل الله حول الزهراء ) .

وغيرها الكثير من الكتب التي تتحدث ضمنًا عن هذه القضية كـ ( عصمة المعصوم، وابهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد ) .

وفي المقابل كتب تلاميذ فضل الله ، وعلماء من المذهب الشيعي عددًا من الكتب للدفاع عنه والطعن بالعاملي منها:

( مرجعية المرحلة وغبار التغيير ، ومراجعات في عصمة الأنبياء ، وخلفيات ضلت السبيل ، وحركية العقل الاجتهادي لدى فقهاء الشيعة الإمامية ، وكتاب مأساة كتاب المأساة ، خلفيات كتاب مأساة الزهراء ، هوامش نقدية دراسة في كتاب مأساة الزهراء) وغيرها الكثير ، والقادم اكثر لان الحملة بين الطرفين مستعرة لحد الان .

حجم الكذب بين الطرفين

وما حوته هذه الكتب من الردود غير التفسيق ، والطعن ، والاخراج من المذهب، ظاهرة الكذب من الطرفين ، حيث بلغت من الكثرة بمكان ما لا يعقل ولا يصدق ان قام الطرفان باخراجها على شكل جداول حيث قال الشيخ جعفر الشاخوري في كتابه مرجعية المرحلة وغبار التغير:

عدد السيد مرتضى العاملي لي (94) تحريفًا معنويًا او لفظيًا و (39) كذبة في جداول طويلة اما انا فلا أستطيع عد الكذبات لانها تحتاج إلى تضييع وقت كثير في اشياء لا اظن انها تمر على من يحسن القراءة والكتابة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت