فهرس الكتاب
هذا هو حال الفرس الحاقدين الذين جردوا النبي r من كل شيء حتى من ذريته وبناته ، ونسبوهم إلى غيره ، وهم لبسوا العمائم السود واطلقوا على انفسهم لقب (السادة) ، فنسبوا انفسهم اليه r ، وصاروا يلعبون باموال الخمس باسم القرابة.
قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِك (الأحزاب:59) .
فهل يرضى أحد من عوام المسلمين ان تنسب ذريته إلى غيره فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
انكروا بنات النبيr لينكروا فضائل عثمانt بانكارهن
ولكن ماذا أقول فان الحقد هو الذي أعمى قلوب هؤلاء القوم ، فاضطروا للطعن بالنبي r لكي لا تكون فضيلة لعثمان رضي الله عنه بانه تزوج اثنتين من بنات النبي r واطلق عليه لقب ذي النورين .
الله يذكر في محكم كتابه:
ان للنبي زوجات وبنات ، وهم يقولون انه ليس له الا بنت واحدة وهذه اية محكمة وصريحة ، مقرونة بعشرات الروايات عند السنة والشيعة تثبت ان للنبي r بنات غير فاطمة .
لا يوجد في القران اية محكمة تدل على عقائدهم
ولكن الفرس أخرجوا بناته من دائرة ابوته رغم صراحة هذه الاية ووضوح مدلولها لكنهم تلاعبوا بها رغم كل شيء .
بينما لا تجد لاعظم اصولهم على الاطلاق من نص قراني يقرب من هذا النص في صراحته ووضوح دلالته ، انما هي متشابهات كاستشهادهم دليلًا على الامامة بمثل قوله تعالى: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواَ (المائدة:55) .
او اية: إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا (البقرة: من الآية124) .
او اية: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى [طَهَ: 82] .
او اية: إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ [الرَّعْد: 7] .
او اية: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ [الصَّافَّآت: 24] .