فهرس الكتاب
( [124] ) كانت جمعية سرية لحملة الآراء الفلسفية الحرة، وفيهم عدد من الأطباء، في العهد العباسي، وكانوا قد أطلقوا عليهم لقب (إخوان الصفا) ، وكانت بغداد مقرهم في القرن الرابع الهجري، وكان هؤلاء يجتمعون بسرية، ويتبادلون الآراء حول المباحث الفلسفية والأفكار الحرة، ومن دستورهم أنهم كانوا يجتمعون في أوقات خاصة دون أن يحضرهم أي شخص أجنبي، وقد دونوا فلسفتهم في صورة (52) رسالة تعرف برسائل إخوان الصفا، أما محررو هذه الرسائل فقد كتموا أسماءهم، ولقد كان المعتزلة ومن على شاكلتهم يأخذون نقول هذه الرسائل ويحملونها إلى الأقطار الإسلامية بطريق سري، وقد طبعت في ليبزج في (1883 م) ، وفي بومباي في عام (1886 م) ، وفي مصر (1889 م) ، وللاطلاع على التفصيل انظر كتاب (تاريخ فلاسفة الإسلام في المشرق والمغرب) ، لمحمد لطفي جمعة (ص:253 - 266) ، طبع مكتبة المعارف، القاهرة، (1927 م) .
( [125] ) اسمه عبد الله بن مسلم بن بابك، (مقاتل الطالبيين ص:129) .
( [126] ) مقاتل الطالبيين (ص:129) لأبي الفرج الاصفهاني (284 - 356) ، تحقيق: سيد أحمد صقر.
( [127] ) الإمام الصادق للعلامة أبو زهرة (ص:76) .
( [128] ) الإمام الصادق للعلامة أبو زهرة (ص: 77) .
( [129] ) الإمام الصادق للعلامة أبو زهرة.
( [130] ) الإمام الصادق للعلامة أبو زهرة (ص: 47) .
( [131] ) البداية والنهاية لابن كثير (9/ 106) .
( [132] ) وفيات الأعيان لابن خلكان (2/ 434) ، طبع مطبعة النهضة، القاهرة (1948 م) .
( [133] ) وللاطلاع على التفاصيل، راجع كتب التاريخ لابن جرير، وابن كثير، وابن الأثير.
( [134] ) كان الإمام أبو حنيفة قد انتصر لزيد بن علي رضي الله عنه جهارًا وأثبت أن خروجه كان حقًا.
( [135] ) وفيات الأعيان لابن خلكان (5/ 145) ، طبع مكتبة النهضة المصرية.
( [136] ) اقرأ تراجمهم في وفيات الأعيان لابن خلكان، وصفة الصفوة لابن الجوزي.
( [137] ) (رجال الفكر والدعوة في الإسلام) (1/ 37 - 38) .