فهرس الكتاب
ثم لخص آيتنا العُظْمى (!) في ختام هذا الفصل كل ما ذكره فيه، وانطلق نحو الفصل الثالث الذي عَنْوَنَ له بعنوان «عدم امتناع الولاية في نظر الشرع» . وهنا ذكر عدة أحاديث من التي تُعجِب الصوفيةَ مثل حديث «التقرُّب بالنوافل» [1]
(1) يشير إلى الحديث النبوي الذي يقول: «...وَ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِشَيْ ءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ إِذًا سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَلِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ..» . رواه الكُلَيْنِيّ في «الكافي» بسنده عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ الإمام أَبِي جَعْفَرٍ الباقر (ع) عن رسول الله (ص) . وبسنده عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ عن الإمام أبي عَبْدِ الله جعفر الصادق (ع) عن النبي (ص) . الكافي، ج2/ص352-353، الحديثان رقم 7 و8. والحديث مروي من طرق أهل السنة أيضًا في صحيح البخاري (6137) وصحيح ابن حبان (2/58) وسنن البيهقي الكبرى (6622) عن أبي هريرة مرفوعًا. (.تر)