? حديث: (لاتسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) [الشيخان] .
? فيه أنه نهى خالدًا أن يسب أصحابه الذين أسلموا قديمًا، فكأنه خصهم بالصحبة.
? لم لم يعترض خالد ويقول: أنا من أصحابك؟ فيه أنه سلم بأنه ليس منهم.
? يردُ عليه أن غاية ما فيه بيان الفرق بين مرتبة السابقين من الصحابة والمتأخرين، وليس فيه نفي الصحبة عمّن تأخر إسلامه أو قلت ملازمته.
? يردُ عليه ما وقع بين الشيخين، حين شكا أبو بكر عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتغير وجهه، وقال: ( هل أنتم تاركو لي صاحبي) . فليس في هذا نفي للصحبة عن عمر ولا تنقيص من شأنه.
? الغزالي:"لا يطلق إلاّ على من صحبه ، ثم يكفي للاسم من حيث الوضع الصحبة ولو ساعة ، ولكن العرف يخصص الاسم بمن كثرت صحبته" [ المستصفى]
? يشهد له المدلول اللغويّ للصحبة عند البعض.
? قول ابن الأثير عن فراس بن عمر: له رؤية ولأبيه صحبة، وقوله عن معبد بن زهير: لَهُ رؤية وَإِدراك، ولا صحبة لَهُ .
? أدلتُهُ والقائلون به:
? عن أنس بن مالك ، وقد سُئل: (هل بقي من أصحاب رسول الله غيرك ؟ قال: ناس من الأعراب رأوه ، فأما من صحبه فلا) [أورده ابن الصلاح في مقدمته]