فهرس الكتاب
? التنازع يوم السقيفة، وقد قال أبوبكر عند وفاته: إِنِّي وَلَّيْتُ أَمْرَكُمْ خَيْرَكُمْ فِي نَفْسِي، فَكُلُّكُمْ وَرِمَ أَنْفُهُ مِنْ ذَلِكَ، يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ الأَمْرُ لَهُ دُونَهُ، وَرَأَيْتُمُ الدُّنْيَا قَدْ أَقْبَلَتْ وَلَمَّا تُقْبِلُ، وَهِيَ مُقْبِلَةٌ حَتَّى تَتَّخِذُوا سُتُورَ لْحَرِيرِ وَنَضَائِدَ الدِّيبَاجِ وَتَأَلَّمُوا الاضْطِجَاعَ عَلَى الصُّوفِ الأَذْرِيِّ، كَمَا يَأْلَمُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنَامَ عَلَى حَسَكٍ، وَاللَّهِ لأَنْ يَقْدَمُ أَحَدُكُمْ فَتُضْرَبُ عُنُقُهُ فِي غَيْرِ حَدٍّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَخُوضَ فِي غَمْرَةِ الدُّنْيَا وَأَنْتُمْ أَوَّلُ ضَالٍّ بِالنَّاسِ غَدًا، فَتَصُدُّونَهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ يَمِينًا وَشِمَالا. [الطبري]
? الإساءة إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم فعلًا وقولًا، كما في حديث الذي جبذ جبته صلى الله عليه وسلم، وحديث الرجل غائر العينين الذين قال: اتق الله يامحمد! فقال عنه صلى الله عليه وسلم: (إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)
? الوليد بن عقبة وقد رأى النبيّ صغيرًا، وصحّ عنه شرب الخمر، وذكر صاحب أسد الغابة صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات، ثُمَّ التفت إليهم فقال: أزيدكم؟ فقال عبد الله بن مسعود: ما زلنا معك فِي زيادة منذ اليوم.
? عبدالرحمن بن عديس البلويّ، من أصحاب بيعة الشجرة ، وكان رئيس الخيل التي سارت في الفتنة لقتل عثمانَ رضي الله عنه.
? بُسر بن أرطأة
? قُبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وبعضهم يذكر له سماعًا.
? ابن معين: كان بسر بن أرطأة رجل سَوء . [الاستيعاب]