الصفحة 32 من 79

? الأشعثُ بن قيس الكندي، وكان ممن أسلم سنة عشرة للهجرة، وقد ارتدّ وجيء به إلى أبي بكر موثقًا، فقال: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل. وقد تزوجتْ ابنتُهُ الحسن بن علي رضي الله عنه وقيل: إنها هي التي دست له السمّ. [أسد الغابة]

? معتِّب بن قشير الأنصاري، ممن شهد بدرًا، وهو الذي قال: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا. والذي قال: يعددنا مُحَمَّد كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن على خلائه. وجاء في الإصابة:"قيل إنه كان منافقًا".

? ذو الخويصرة التميمي، رأس الخوارج الذي قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم: اعدل.

? الحقيقة التاريخية تدل على أن كل مجتمع لا يمكن أن يكون على حال واحدة بل فيها الأنماطُ كلها.

? إذا كانت العدالة تزول بارتكاب المظالم والمحرمات فيجب أن يكون ذلك في الصحابة وغيره. ولانعلم للصحابة خصوصية تجعل المحرمات غير مؤثرة عليهم مهما أفرطوا فيها، وكأنهم صاروا بذلك فوق الشرع. وهذا الفصل بين عدالة الصحابة وشروط العدالة غير مفهوم!

? كيف يقبل العقل أن تكون مجرد رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لخمس دقائق كافية في تعديل الشخص؟!

? قال سبحانه: (يشهد به ذوا عدل منكم) فلو كان للصحابة خصوص في العدالة لاكتفي بواحدٍ منهم، ولم يكن حالهم في ذلك كحال الناس.

? استسهال ذمّ الخارجين على عثمان رغم أن فيهم صحابةً، واستشكال ذم الخارجين على عليّ رضي الله عنه.

? القول بتعديل جميع الصحابة استنادًا لعموم آيات التزكية كالقول بتعديل بني إسرائيل وفضلهم لقوله تعالى: ( وأني فضلتكم على العالمين) .

? تعميم فضل الصحبة ومنزلتها على كل من لقي النبي"صلى الله عليه وآله وسلم"من المسلمين أدى إلى أضرار فكرية وعقدية وسلوكية وسياسية، وأدت إلى اختلاف كبير بين كثير من الفرق الإسلامية ولا زال الاختلاف بينها إلى يومنا هذا. [الصحبة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت