الصفحة 37 من 79

-غير مشروع:

? يردُ عليه أنها نزلت في بني إسرائيل الذين كانوا يفتخرون بانتسابهم إلى إبراهيم، ويقولون هو أبٌ لنا وهو يهوديّ.

? الألباني: روي من حديث ابن مسعود، وثوبان، وابن عمر، وطاووس مرسلا، وكلها ضعيفة الأسانيد، ولكن بعضها يشد بعضا.

? يردُ عليه تضعيف الأمّة له، وأنه لم يصح إلا مرسلًا عن طاووس.

? يرد عليه أنه مخالفٌ للقرآن الكريم؛ لأن القرآن تكلم عن بعض الصحابة وعتب عليهم، وثرّب على بعضهم، وذكر أن الله سيغفر لبعضهم، وسكت عن البعض الآخر.

? يردُ عليه أنه معارضٌ للأحاديث الصحيحة التي عرضت ببعض الصحابة كحديث: (ويح عمار تقتله الفئة الباغية) .

? يرد عليه أنه لا يلزم من الخوض الطعنُ، بل قد يكون سببًا في المنع منه .

? يرد عليه أن الحرج إنما هو في الطعن في جميع الصحابة لا في بعضهم.

? ويرد عليه أنه لو شطبنا كل أحاديث معاوية وبسر بن أرطأة ومسرف بن عقبة وأبي الغادية لما خسرنا شيئًا، ولما نقص الدين.

? عمر بن عبدالعزيز:"تلك دماء طهر الله يدي منها، أفلا أطهر منها لساني؟ مثل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل العيون، ودواء العيون ترك مسها" [ الإنصاف]

? نُسبت إلى الإمام أحمد أيضًا.

? يرد عليه أن أحمد نفسه في كتبه روى كثيرًا من الأحاديث المتعلقة بما شجر بين الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت