فهرس الكتاب
? الأرناؤوط: رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن سعيد بن عبد العزيز، الذي مدار الحديث عليه، اختلط في آخر عمره فيما قاله أبو مسهر ويحيى بن معين.
? غمزه ابن حجر في الإصابة،
? وجهُ تصحيح الألباني له كما في الصحيحة:
? رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، فكان حقه أن يصحح، فلعل الترمذي اقتصر على تحسينه لأن سعيد بن عبد العزيز كان قد اختلط قبل موته، كما قال أبو مسهر، وابن معين، لكن الظاهر أن هذا الحديث تلقاه عنه أبو مسهر قبل اختلاطه، وإلا لم يروه عنه لو سمعه في حالة اختلاطه، لاسيما وقد قال أبو حاتم:"كان أبومسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي". قلت: أفتراه يقدمه على الإمام الأوزاعي وهو يروي عنه في اختلاطه؟
? ساق له خمس متابعاتٍ عن خمسةٍ من ثقاتِ الشاميين كلهم يروون عن سعيد بن عبدالعزيز، قال: ويبعد عادة أن يكونوا جميعا سمعوه منه بعد الاختلاط، وكأنه لذلك لم يعله الحافظ بالاختلاط.
? الاعتراض بعدم ثبوت صحبة ابن أبي عميرة -كما ذكره ابن عبدالبر- رده الحافظ في الإصابة أحسن الردّ وأثبت له سماعًا. كما أن إخراج الإمام أحمد له مشعرٌ بصحبته لأن كتابَه من المسانيد.