فهرس الكتاب
قال: ولكن -والله- لا أخير بين أمرين بين الله وبين غيره إلا اخترت الله على ما سواه، وإني على دين يُقبل فيه العمل، ويُجزى فيه بالحسنات، ويُجزى فيه بالذنوب إلا أن يعفو الله عنها. قال المسور: فخصمني.يعني: غلبني. قال عروة: فلم أسمع المسور ذكر معاوية إلا صلى عليه. يعني: دعا له بعد هذه المناظرة
? قصته مع ثابت بن قيس .
? قصته سماعه لحديث الثلاثة الذين تسعر بهم النار وبكاؤه وقوله: قد فعل بهؤلاء هذا، فكيف بمن بقي من الناس؟ ثم بكى بكاء شديدًا حتى ظن من حوله أنه هالك، ثم أفاق ومسح عن وجهه وقال: صدق الله ورسوله: ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون) . [ الترمذي والحاكم وصححه الألباني ]
( 2 ) أبرزُ المآخذِ:
-صَدْعُ بعضِ من خرّج لهم أهل السنةِ بشتمِ معاوية والتشديد في أمره:
? دَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ فَقَالَ: ما اسمك? قال: معاوية قال: والله لاَ حَدَّثْتُكَ وَلاَ حَدَّثْتُ قَوْمًا أَنْتَ فِيْهِم [السير]
? يرد عليه أنه حَدَّثَ عَنْهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ قَلِيْلًا كَانَ يَكرَهُهُ لِبِدْعَةٍ مَا فِيْهِ [السير] .
? ويرد عليه ما رَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: كَانَ شِيْعِيًّا مُحْتَرِقًا جَازَ حَدِيْثُهُ [السير]
? ويرد عليه قول الذهبيّ: كَانَ صَاحِبَ عِبَادَةٍ وَلَيْلٍ صَحِبَ حَمْزَةَ، وَتَخَلَّقَ بِآدَابِهِ إلَّا في التشيع المشؤوم، فإنه أخذه عن أهله بلده المؤسس على البدعة. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَ بِأَحَادِيْثِ سُوْءٍ وأخرج تلك البلايا فحدث بها. [السير]
? قال قتيبة ثنا جرير الحافظ المقدم لكني سمعته يشتم معاوية علانية [تهذيب التهذيب]