فهرس الكتاب
ج: زعم شيوخ الشيعة بأنّ أبا عبد الله -رحمه الله- قال: (والله ما استوجب آدمُ أن يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلاّ بولاية عليّ عليه السلام، وما كلّم الله موسى تكليمًا إلا بولاية عليّ عليه السلام، ولا أقام الله عيسى ابن مريم آية للعامين إلا بالخضوع لعليّ عليه السلام، ثم قال: أُجمل الأمر: ما استأهل خلقٌ من الله النظر إليه إلاّ بالعبودية لنا) ( [188] ) .
س35: كيف عُبد وعُرف ووحّد الله؟ وما السبيل إليه سبحانه وتعالى في اعتقاد شيوخ الشيعة؟
ج: بأئمتهم؟!! زعموا أنّ جعفر -رحمه الله- قال -وحاشاه-: (بنا عُبد الله، وبنا عُرف الله، وبنا وُحّد الله تبارك وتعالى) ( [189] ) .
وفي رواية: (ونحن السبيل إلى الله) ( [190] ) .
وفي رواية: (نحن ولاة أمر الله، وخزنة علم الله، وعيبة وحي الله، وأهل دين الله، وعلينا نزل كتاب الله، وبنا عُبد الله، ولولانا ما عُرف الله، ونحن ورثة نبيِّ الله وعترته) ( [191] ) .
س36: متى يُقبل الدعاء عند الله تعالى في اعتقاد شيوخ الشيعة الاثني عشرية؟
ج: قال شيخ الشيعة: (لا يُقبل الدعاء إلا بأسماء الأئمة) ( [192] ) .
وافتروا: (من دعا الله بنا أفلح، ومن دعا الله بغيرنا هلك واستهلك) ( [193] ) .
س37: كيف استجاب الله تعالى دعاء أنبيائه عليهم السلام في اعتقاد شيوخ الشيعة؟
ج: عندما توسّلوا واستشفعوا بالأئمة؟! ! قال شيخ الدولة الصفوية في أئمتهم: (بابُ: أنّ دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم ص) ( [194] ) .
ورووا عن الرضا -رحمه الله- أنه قال -وحاشاه-: (لما أشرف نوحٌ ع على الغرق دعا الله بحقّنا فدفع الله عنه الغرق، ولما رُمي إبراهيم في النار دعا الله بحقّنا فجعل النار عليه بردًا وسلامًا، وإنّ موسى ع لمّا ضرب طريقًا في البحر دعا الله بحقّنا يبسًا، وإنّ عيسى ع لما أراد اليهود قتله دعا الله بحقّنا فُنجِّي من القتل فرفعه الله) ( [195] ) .
ويُنادون مهديهم بـ (يا أرحم الراحمين) ( [196] ) .