فهرس الكتاب
وفي كتاب مفتاح الجنان (أو مفتاح النيران!) لعباس القمي, دعاء شيوخ الشيعة المشهور على أبي بكر وعمر وابنتيهما عائشة وحفصة رضي الله عنهم, والذي هو من أذكار الصباح والمساء عندهم، ونصُّه: (اللهم صلّي على محمد وعلى آل محمد، والعن صنمي قريش وجبتيها، وطاغوتيها، وإفكيها، وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك وقلبا دينك، وحرّفا كتابك، وأحبّا أعدائك،.. وألحدا في آياتك.. فقد أخربا بيت النبوة.. وقتلا أطفاله، وأخليا منبره من وصيِّه، ووارث علمه، وجحدا إمامته، وأشركا بربهما.. وخلدهما في سقر، وما أدرك ما سقر، لا تُبقي ولا تذر، اللهم أللعنهم بكل منكر أتوه، وحق أخفوه، ونفاق أسرّوه..) ( [446] ) .
ويُسمّونهما رضي الله عنهما بفرعون وهامان ( [447] ) ، وبالوثنين ( [448] ) ، وباللات والعزى ( [449] ) .
وصرح شيوخ الشيعة بأن مهديهم المنتظر يُحيي أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ثم يصلبهما على جذع نخلة، ويقتلهما كل يوم ألف قتلة ( [450] ) .
قاصمة القواصم: روى الكليني: أن امرأة سألت جعفر الصادق عن أبي بكر وعمر: أتتولاهما وتُحبهما (فقال لها توليهما قالت: فأقولُ لربي إذا لقيته إنّك أمرتني بولايتهما قال: نعم) ( [451] ) .
بل وأخبر زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أصحابه: (أنه لم يسمع أحدًا من آبائه يتبرأ من أبي بكر وعمر) ( [452] ) .
وقال -رحمه الله تعالى- (أنا أتبرأ ممن يتبرأ منهما، والبراءة من أبي بكر وعمر براءة من علي، فقالوا له:(إذن نرفضك) ( [453] ) .
س104: لو ذكرتم لنا بعض مواقف علي رضي الله عنه مع عثمان رضي الله عنه باختصار؟
ج: نعم، فمن هذه المواقف:
إعطاء عثمان مهر فاطمة لعلي رضي الله عنه ( [454] ) .
مبايعة علي لعثمان رضي الله تعالى عنهما: قال علي رضي الله عنه: (لما قُتل جعلني سادس ستة، فدخلتُ حيث أدخلني، وكرهت أن أفرَّق جماعة المسلمين وأشقَّ عصاهم فبايعتم عثمان، فبايعته) ( [455] ) .