الصفحة 90 من 183

وقالوا في تفسير قوله الله تعالى: (( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) ) [تحريم:11] (هذا مثلٌ ضربه الله لرُقية بنت رسول الله التي تزوجها عثمان بن عفان، قال:(( وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) )يعني من الثالث: عثمان) ( [463] ) .

وفسّروا قوله تعالى: (( أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ) ) [البلد:5] يعني عثمان رضي الله عنه في قتله ابنة النبي صلى الله عليه وآله ( [464] ) ، وقالوا: بأنّ المقتولة هي رقية رضي الله عنها ( [465] ) ؛ ولأن عاقبة الكذب الفضيحة فقالوا في رواية أخرى بأنّ المقتولة هي أم كلثوم ( [466] ) .

وافتروا: بأنه رضي الله عنه كسّر أضلاعها ( [467] ) ، وأنه ضربها حتى ماتت رضي الله تعالى عنهما ( [468] ) .

س106: لو بيّنت لنا عقيدة شيوخ الشيعة في الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم باختصار؟

ج: يعتقد شيوخهم: أنّ في قعر جهنم جُبًّا تتأذى النار من حرِّّه، إذا فُتح استعرت جهنم، هو منْزل الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم ( [469] ) .

وقال علاّمتهم المجلسي: (ومن ضروريات دين الإمامية: البراءة من أبي بكر وعمر، وعثمان، ومعاوية) ( [470] ) ، ومنكر الضروري عندهم كافر! كما تقدّم ذلك مرارًا.

وأنّ من لم يبرأ من أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فهو عدوّ وإن أحبَّ عليًا رضي الله عنه ( [471] ) ، وعلى وجوب لعنهم رضي الله عنهم دبر كل صلاة ( [472] ) ..وأنّ من تبرأ منهم رضي الله عنهم في ليلة فمات في ليلته دخل الجنة ( [473] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت