فهرس الكتاب
يقول الشيخ منظور نعماني في كتابه الثورة الإيرانية: (فالخميني تحت عنوان(مخالفة عمر لكتاب الله) في النهاية (حديث قرطاس) وفي نهايته يذكر العبارة التالية عن الفاروق الأعظم (وهذا الكلام يدل على أنه -أي الفاروق - قد أعلن صراحة عن كفره وزندقته بمخالفته للقرآن الكريم) ، وهكذا يقرر الخميني صراحة أن الفاروق الأعظم كافر وزنديق وكم نود أن نعلق على هذه السفالة الخمينية، لكن لا فائدة سوى أن نفوض أمره لله فهو عزيز ذو انتقام، ويفرد الخميني في نهاية بحثه عنوانًا يقول فيه نتيجة حديثنا في هذا الموضوع، ويقصد به نتيجة كلامه الذي أورده في شأن مخالفة الشيخين للقرآن كتب الخميني يقول: (يفهم من الأمثلة التي قدمناها عن مخالفة الشيخين - أبي بكر وعمر - أنهما خالفا الأحكام القرآنية الصريحة علانية في وجود المسلمين، وهذه المخالفة لم تكن بالنسبة لهما أمرًا هامًا أو غير عادي، وفي ذلك الوقت كان أمام المسلمين -أي الصحابة- خياران: إما أن ينضموا إلى حزبيهما ويشتركوا معهما في تحقيق هدفهما من أجل الحصول على الحكم والسلطة ويتعاونوا معهما لتحقيق ذلك، وإما أن يخرجوا عن حزبيهما ولا يكونوا معهما... إلا أنهم لم يجرأوا على الحديث ضد هذين المنافقين المتسلطين الظالمين اللذين ظلما فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانوا يخافونهما ومن هنا لم يجرأوا على أن ينبسوا ببنت شفة وحتى لو جرؤ أحد على النطق بشيء فلن يلتفت إليه ويستمر الأمر كما هو( [55] ) والنتيجة أن القرآن الكريم لو ذكر اسم علي لمنصب الإمامة فلن يتراجع هؤلاء الناس -أي الشيخان وحزبهما- عن هدفهما وطموحاتهما وخطتهما الرامية إلى الاستيلاء على الحكم حتى ولو صدر الحكم الإلهي بتعيين علي) اهـ ( [56] ) .