فهرس الكتاب
في كتاب حق اليقين لباقر المجلسي مؤلف زاد المعاد رواية طويلة عن المفضل بن عمر -من مريدي الإمام جعفر الصادق فيها عن الإمام جعفر الصادق: أن الإمام المهدي حين يظهر ويزور المدينة المنورة يخرج جسد أبي بكر وجسد عمر من قبريهما ويأمر بنزع كفن كل منهما وبأن يوضعا على جذع شجرة ويعلن في الناس من كان يحب هذين الشخصين فليقف في ناحية فينقسم الناس طائفتين بين محب ولاعن، فيهدد الإمام القائم محبي الشيخين ويقول: (اعلنوا براءتكم منهما وإلا نزل عليكم عذاب من الله) ، فيرفضوا البراءة، فيأمر الإمام العواصف السوداء أن تهب على أولئك الناس فتميتهم جميعًا.. ثم يحيا الإمام أبا بكر وعمر بقدرة من الله، ويخبر الخلق كلهم بأن جميع المظالم التي حدثت إنما تقع ذنوبها كلها على هذين الرجلين، وخاصة ما حدث لسلمان الفارسي وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم، وإشعال النار في بيت النبوة، وقتل الحسن بالسم، وقتل أبنائهم وأولاد أعمامهم، وسجنهم، وسفك دماء آل محمد في كل زمان، وكذلك سفك دم كل دم بغير حق، وما أصاب كل امرأة، وكل مال أكل حرامًا، وكل ظلم حدث حتى قيام الإمام الغائب، فيسألهما عن هذه الذنوب والمظالم فيعترفان بأنهما السبب فيها؛ لأنهما لو لم يغصبا الخلافة لما وقعت كل هذه الذنوب والمظالم والجرائم، فيقتص جميع الحاضرين من الاثنين وينتقموا منهما، ثم يأمر صاحب الأمر أن يصلب الاثنان على الشجرة، ثم يأمر بإحراقهما وإلقاء رفاتهما في الأنهار، ويتكرر الإحياء لهما وصلبهما ليل نها،ر ثم يأخذهما الله حيث يشاء ويظل يعذبهما ( [58] ) .
عائشة وحفصة منافقتان:
للعلامة باقر مجلسي صاحب زاد المعاد وحق اليقين كتاب ثالث بعنوان حياة القلوب من أهم مؤلفاته وهو في ثلاثة مجلدات: