فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 5

كان الصفويون والشاه إسماعيل يهدفون من وراء هذه الحركة إضافة إلى نشر المذهب الشيعي، والقضاء على الدولة العثمانية السنية إلى السيطرة على طرق التجارة والقوافل، والمنافذ البحرية والمناجم.

وفي سنة 914ه (1509م) توفي حسن خليفة، فواصل ابنه نور نشاط أبيه، وتولى أمور التنظيم والدعوة، وأطلق على نفسه اسم"شاه قولي"أي عبد الشاه، أو خادم الشاه، من درجة حبه وإخلاصه للشاه الصفوي إسماعيل، لكن بعد افتضاح أمره صار الناس يلقبونه ب"شيطان قولي"أي عبد الشيطان أو خادم الشيطان.

وصار أتباع شاه قولي من الكثرة بمكان، فبدأ يدعو بالبيعة للشاه إسماعيل ( [3] ) ووصل بدعوته إلى البلقان، وزاد من نشاط هؤلاء كبر سن السلطان بايزيد، وتركه شؤون الحكم لأبنائه ووزرائه، حيث كان الأبناء في تنافس على السلطة مما أدّى لاختلال الأمن في البلاد.

وقد كان قاضي أنطاليا يراقبهم منذ البداية، وقام ذات مرة بمهاجمتهم أثناء إحدى اجتماعاتهم وعبادتهم، إلاّ أنه لم يستطع القبض على شاه قولي، مما رفع من شأنه عند أتباعه، واعتبروه مثل المهدي.

وبات خادم الشيطان هذا يترقب ساعة الصفر لتنفيذ ما كان يخطط له،هو والصفويون من ورائه، وكان تحت إمرته آنذاك عشرة آلاف شخص وقيل عشرين ألفًا، إضافة إلى عدد من النساء والأطفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت