الصفحة 1 من 4

موسوعة الرشيد

فدك قرية قرب خيبر، فيها عين ماء و نخل، و هي مما أفاء الله به على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، و"فدك"هي إحدى القضايا التي استغلها الشيعة للطعن في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، و الإساءة إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تقول التفاصيل أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى خليفة المسلمين أبي بكر الصديق رضي الله عنه تطلب ميراثها الذي تركه والدها رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو أرض فدك، فما كان من الصديق رضي الله عنه إلا أن ذكّرها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نورث، ما تركناه صدقة) متفق عليه و كان ممّا قاله الصديق لفاطمة رضي الله عنها: و الذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليّ من أن أصل قرابتي. و تفهمت فاطمة رضي الله عنها ذلك، كيف لا و هي سيدة نساء العالمين، ثم طلبت فاطمة من أبي بكر أن يعيّن زوجها علي بن أبي طالب مسئولًا عن هذا الوقف فلم يجبها و فسر ذلك بأنه لا يريد إلا ما عمل به النبي صلى الله عليه وسلم. و أكّد الصّدّيق لفاطمة أنه لا يفعل ذلك إلا ابتغاء مرضاة الله، و إتباعا لسنة أبيها صلى الله عليه وسلم فقال: (وإني والله لا أغير شيئًا من صدقات النبي التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم, ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت