الصفحة 74 من 126

وقال الفسوي: حدثنا العباس حدثنا سليمان بن أيوب الهاشمي عن إبراهيم بن سعد قال لولا أحاديث تأتينا من قبل المشرق ننكرها ما كتبت حديثنا ولا أذنت في كتابته.

(المعرفة 2/762)

وقال الترمذي: سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث. (الجامع، المعروف بالسنن رقم 206) وسنده صحيح.

وجابر ترك حديثه غالب الأئمة.

ومضى قول الحسن رضي الله عنه فيهم

وروى الفسوي (2/775) عن المغيرة بن مقسم، قال: لم يكن يصدق على علي إلا أصحاب عبد الله.

وروى (2/776) بسند صحيح عن الأعمش، قال: قال شريح: سمعنا قبل أن تلطخ الأحاديث.

مقدمة الميزان واللسان

وروى أبوالعرب التميمي عن وكيع قال: كأن النبي الذي بالكوفة غير النبي الذي أرسله الله. (ورقة بخط أبي العرب بالمكتبة العتيقة بالقيروان، نقلها المستشرق ميكلوش موراني)

وروى حرب الكرماني آخر باب في الروافض من المسائل (ص438) : ثنا محمد بن قدامة، ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: سمعت إبراهيم يقول: احذروا هؤلاء الكذابين.

وقال أبوبكر بن عياش عن مغيرة: لم يكن يصدق على علي إلا أصحاب عبد الله. (المعرفة والتاريخ 2/775)

قال ابن معين (معرفة الرجال رواية ابن محرز 2/156 رقم 493) : حدثناه الأصمعي، عن الوليد بن قشعم، قال: قال معاوية: ما كان في الشباب فلم تكن فيَّ ثلاث: لم أكن نُكَحَةً، ولا صُرَعَةً، ولا سبًّا.

قال الآجري في السؤالات (2/50-51 رقم 1086) : سمعت أبا داود قال: سمعت سليمان بن حرب يقع في معاوية. وسمعت أبا داود يقول: استأذن عارم على عبد الله بن داود، فقال: ادخل؛ إن لم يكن معك سليمان بن حرب.

وسمعت أبا داود يقول: كان بشر بن الحارث لا يُكَلِّمُ سليمان بن حرب، لأنه تكلم في معاوية. [72]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت