فهرس الكتاب
قال:وشذ قوم فقالوا رفعت وكذا حكى أصحابنا هذا القول عن قوم ولم يسمهم الجمهور وسماهم صاحب التتمة فقال هو قول الروافض وتعلقوا بقوله صلى الله عليه وسلم"حين تلاحا رجلان فرفعت"وهو حديث صحيح كما سنوضحه في فرع الأحاديث إن شاء الله تعالى وهذا القول الذي اخترعه هؤلاء الشاذون غلط ظاهر وغباوة بينة لأن آخر الحديث يرد عليهم لأنه صلى الله عليه وسلم قال"فرفعت وعسى أن تكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع"هكذا هو في أول صحيح البخاري وفيه التصريح بأن المراد برفعها رفع علمه بعينها ذلك . المجموع شرح المهذب (6/ 458)
قلت: وفي مصنف عبد الرزاق الصنعاني (4/ 255)
7707 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْنَسَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: زَعَمُوا أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَدْ رُفِعَتْ قَالَ: «كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ» قَالَ: قُلْتُ: فَهِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ أَسْتَقْبِلُهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» .
(( الشيعة الروافض تشذ وتنكر مشروعية صلاة التراويح ) )
قال السرخسي: والأمة أجمعت على شرعيتها وجوازها ولم ينكرها أحد من أهل العلم إلا الروافض لا بارك الله فيهم. المبسوط (2/ 143)
وقال ابن عابدين: وأشار إلى أنه لا اعتداد بقول الروافض إنها سنة الرجال فقط على ما في الدرر والكافي أو أنها ليست بسنة أصلا كما هو المشهور عنهم على ما في حاشية نوح، لأنهم أهل بدعة يتبعون أهواءهم لا يعولون على كتاب ولا سنة، وينكرون الأحاديث الصحيحة . الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 44)
قال البهوتي:التراويح سنة مؤكدة سنها النبي - صلى الله عليه وسلم -) وليست محدثة لعمر ففي المتفق عليه من حديث عائشة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاها بأصحابه ثم تركها خشية أن تفرض» وهي من أعلام الدين الظاهرة . كشاف القناع عن متن الإقناع (1/ 425)