الصفحة 6 من 43

وقال ابن نجيم: والرافضي وينبغي أن يكون كالكافر لأن السني ينفر عن صحبته وربما قتله الرافضي لأن الرافضة يستحلون قتلنا . البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (6/ 46)

المقدمة الثالثة: (( التنفير من الرافضة ) )

عمد بعض الفقهاء إلى ذكر بعض الوقائع والحوادث التي تنفر من الروافض ،وتبين قبح عقائدهم ،شدة جراءتهم على كتاب الله وشرعه،بل من الفقهاء من كان يدعو عليهم وعلى من لحق بهم .

فعند المالكية: (غريبة) ذكرها صاحب كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد والوفاة ولم أقف على اسم المصنف قال: ذكر صاحبنا الشيخ شمس الدين الملقب بالرائق خطيب مدينة بيروت وإمامها عن السيد عمر الحضرمي من أهل بيروت أنه اجتمع برافضي من أهل جبل عاملة فقال له الرافضي: نحن نبغض أبا بكر لتقدمه في الخلافة على علي ونبغض جبريل لأنه نزل بالرسالة على محمد ولم ينزل على علي ونبغض محمدا - صلى الله عليه وسلم - لأنه قدم أبا بكر في النيابة عنه في الصلاة ولم يقدم عليا ونبغض عليا لسكوته عن طلب حقه من أبي بكر وهو قادر عليه، ونبغض الله لأنه أرسل محمدا ولم يرسل عليا.

وهذا أقبح ما يكون من الكفر الذي ما سمع بمثله والعياذ بالله.

قال: وذكر ابن بشكوال بسنده إلى محمد بن عمر بن يونس قال كنت بصنعاء فرأيت رجلا والناس حوله مجتمعون عليه فقلت ما هذا قالوا هذا رجل كان يؤم بنا في شهر رمضان وكان حسن الصوت بالقرآن فلما بلغ {إن الله وملائكته يصلون على النبي} [الأحزاب: 56] قال إن الله وملائكته يصلون على علي النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. فخرص وجذم وبرص وعمي وأقعد مكانه انتهى. مواهب الجليل في شرح مختصر خليل (6/ 286)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت