لقد جمع هذا الصفوي الحاقد على الإسلام الذي حطم دولته المجوسية أقول جمع تآمره على الإسلام مع كل فكرهم الحاقد على المسلمين .مع كل فكر خرج من المتآمرين على الإسلام ممن سبقه من متآمرين منذ عبد الله بن سبأ اليهودي في العصر الأول زمن سيدنا عثمان"رضي الله عنه"وأدخله (( في المذهب الامامي الاثنى عشري،وجعله مذهب دولته واعتمد على رجل اسمه نصر الله الزيتوني في نشر هذا المذهب،واعتبر المجلد الأول من قواعد الأحكام لابن المطهر الحلي الأساس للتعليم و التعلم،و أغرى العديد من علماء الشيعة من جبل عامل بالهجرة إلى إيران والاندفاع لبناء الدولة على أساس شيعي ) ).راجع على حسين الجابري/الفكر السلفي عند الشيعة الاثنى عشرية/عويدات/بيروت ( 1977) بتصرف من 254.
يقول د.على شريعتي من علماء الشيعة المحدثين في كتابه (( التشيع العلوي و التشيع الصفوي/أصدر سنة(1973) م مترجم عن الصفويين ما يلي: (( تحول التشيع في عهدهم إلى أجهزة إدارية همها الأساس الحقد و الشتم و التزوير و الكذب و التبديل و التغيير و التأويل لجعل الموجود معدومًا والمعدوم موجودًا تعصب أعمى وعدم استعداد لفهم العقيدة وتحريم ما يخالف فكر السلطان وذوقه والخشية من السؤال والانحراف الفكري والانحطاط الديني في المجتمع وفصل المجتمع الإيراني عن الأمة الإسلامية ) ).
وكان من أبرز معالم التشيع الصفوي ما يلي:
1.السب المقترن بالاضطهاد الطائفي،فقد اتخذ من سب الخلفاء الراشدين الثلاثة وسيلة لامتحان الإيرانيين وأمر بأن يعلن السب و اللعن في الشوارع و الأسواق و على المنابر )) راجع التشيع بين مفهوم الأئمة و المفهوم الفارسي/ لمحمد البنداري.