فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 214

فقد روي الأربلي في كتاب كشف الغمة الذي ذكرناه ما يلي: (( جاء إلى الحسن بن علي نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان( رضي الله عنهم) ، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني؟ أنتم ( المهاجرون الأولون الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا أولئك هم الصادقون) ؟ قالوا لا، قال: فأنتم ( الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) ؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا) اخرجوا عني، فعل الله بكم) وهذا والله ينطبق عليهم في كل عصورهم خاصة الآن وبالأخص في تعاونهم لاحتلال العراق والأفغان!! ولذلك إن ردَ الحسن بن علي ( رضي الله عنهما ) هو الرد المناسب على أنسال هؤلاء المرتدين في عصرنا والذين جمعوا أقوال الحاقدين على الإسلام ليتبنوها ويجعلونا مذهبًا لهم؟!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت