فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 214

وهذا هو حكم من يوالي الكفار من أهل السنة فحكمهم حكم المرتدين أما الطرف الثاني في المؤامرة وهو الطرف الإيراني صاحب العقيدة الصفوية و التي تنسب إلى الشاة إسماعيل الصفوي ذو الجذور السبأية من أنسال عبد الله بن سبأ اليهودي،والذي ادعى ظهر في أواخر عهد عثمان"رضيّ الله عنه"وأوائل عهد علي بن أبي طالب"رضيّ الله عنه"وادعى أن عليًا هو الله،فتبرأ منه سيدنا علي،و أمر بحرقه بالنار،فقال لأتباعه ألم أقل لكم أن عليًا هو الله،فالذي يحرق بالنار هو الله. عندها قال عبد الله بن عباس لعلي،يا أمير المؤمنين لا تحرقه فإنك لو حرقته سيثبتون دعوته،ولكن أخرجه إلى بلد بعيد.فنفاه إلى المدائن في بلاد فارس، لعله يموت مع دعوته و فتنته،ولكنه وجد له تربة خصبة هناك ممن حقدوا على المسلمين نتيجة لضياع دولتهم المجوسية بعد معركة القادسية الخالدة،فتبنى بعض المجوس دعوته،هذا وقد نادى عبد الله بن سبأ،بالتوقف و الغيبة و الرجعة و التناسخ )) (( راجع الملل و النحل لابن حزم ج2/والملل والنحل / للشهرستاني/ج2/116 ومعجم رجال الحديث الخوئي/200:10، الأشعري في المقالات:20 / فرق الشيعة للتنوخي / 19 و كما قال ابن حزم في الملل و الأهواء والنحل ج2/ص(108) (( فأظهر قوم منهم التشيع بإظهار محبة أهل بيت رسول الله"صلىّ الله عليه و سلم واستشناع ظلم علي"رضي الله عنه"ثم سلكوا بهم مسالك شتى حتى أخرجوهم من الإسلام ) )."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت