الصفحة 2 من 4

5 -أن يتجنب الاحتجاج بما هو ثابت فقط عند أهل السنة، ويحتج بدلا من ذلك بالقطعيات مثل القرآن، ومثل ما لا ينكرونه هم من التاريخ الثابت أو الروايات الثابتة، مثل تولي الخلفاء الثلاثة قبل علي، ومثل تسليم الحسن الخلافة لمعاوية رضي الله عنهم أجمعين. وبإمكان المرء أن يعرف تناقض الشيعة في أمور كثيرة فقط ببسط أفكارهم الرئيسية وبدون جهد.

6 -أن لا يُستدرج للدفاع عن الحق الواضح، ويكتفي بإثبات أن مذهبهم فيه مخالفة للحق الواضح. مثلًا لا يُستدرج لإثبات أن القرآن لم يحرف بل يكتفي بإثبات أنهم يزعمون تحريف القرآن، فمجرد إثبات ذلك عليهم إخراج من الملة لمن قاله، ومجرد شروع الشيعي في الدفاع عن القول بالتحريف اعتراف ضمني بالتحريف وخروج من الملة. وبمجرد ما ينزلق المرء لإثبات عدم تحريف القرآن يضيع النقاش ويفقد السني المجادل قوته في المناظرة.

7 -كلما تبرؤوا من أمر يدل على الكفر مثل تحريف القرآن والبداء وغيره يسألهم عن رأيهم بمن يقول بذلك، حتى يضطرهم إما لتضليل رموزهم أو التراجع والالتزام بالقول من جديد. هذه الحيلة ضرورية جدا لأن الشيعي يتبرأ من هذه المسائل بسهولة بالغة لأن التقية تعطيه سعة لذلك، لكن ليس عنده استعداد لأن يظلل من يقولها ويتبرأ منه. (انظر القاعدة التالية) .

8 -أن يسألهم عن تحديد موقفهم من كل شيخ أو متبوع ثبت عليه القول بكلام كفري، هل يلغى كتابه من الفكر الشيعي ويحرم اعتباره مرجعا يحتج بكتبه؟ هذه النقطة ضرورية لأنها إن تمت فستنسف كل المذهب الشيعي فلا يكاد يخلو أي كتاب عند الشيعة من كفريات مقطوع بها.

9 -أن لا يستطرد في الحديث عن المعتقدات الخرافية وبيان بطلانها، مثل الرجعة والبداء والغيبة والطينة، بل يطالبهم بطرحها كما هي ويكفي وصفها من قبلهم بالتفصيل لإثبات خرافتها. لكن لا بأس أن يناقش التناقضات في هذه المعتقدات وهي كثيرة لمن تأمل المذهب الشيعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت