الصفحة 28 من 120

حادث الإفك معروف مشهور، ونزل القرآن الكريم بتبرئة أم المؤمنين السيدة عائشة، فعز على القمي أن يبرئ الله تعالى صلحبه الجمل، وابنة أبى بكر أول من اغتصب الخلافة في رأيه! ولهذا قام القمي بإفك جديد، فجعل من الحديث عن الإفك اتهامًا للسيدة عائشة لا تبرئة لها!! فعند قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ (( 1) [24.] ) الآية قال: فإن العامة رووا أنها نزلت في عائشة، وما رميت به في غزوة بنى المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية، وما رمتها به بعض النساء المنافقات"."

ثم ذكر رواية عن الإمام أبى جعفر أنه قال:"لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حزن عليه حزنًا شديدًا، فقالت منافقة: ما الذي يحزنك عليه؟ فما هوإلا ابن جريج! فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا وأمره بقتله" (2) [241] ).

وفى سورة الحجرات ذكر قصة اتهام فلانة لمارية، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم عليًا بأن يقتل جريجًا، وأن هذا كان سبب نزول قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا (الآية(3) [242] ).

وفى سورة التحريم قال عن كلمة"أبكارًا"التي جاءت في ختام الآية الخامسة"عرض عائشة لأنه لم يتزوج ببكر غير عائشة" (4) [243] ).

(1) 24.]) سورة النور آية: 11.

(3) 242]) انظر 2/ 318 ـ 319 والآية هي"6".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت