الصفحة 109 من 990

دائمًا ما يتشدق الروافض بشركياتهم والتي تتمثل بدعاء سيدنا علي رضي الله عنه وسيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها وابناؤهما الطيبين الأطهار بأنها هي الدعاء السليم وهم يتوجهون لهم بما لهم من فضل عند الله عز وجل فيجعلون ال البيت واسطة بينهم وبين الله وهذا ما فعله كفار قريش عندما قالوا {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} الزمر 3 وكذلك توجههم للقبور وطلب الحاجات من صاحب القبر فعليهم من الله ما يستحقون.

المشكلة ان في كتبهم ما يناقض إدعاءاتهم في هذه الشركيات ومن اهم كتبهم كتاب نهج البلاغة وهو خطب ورسائل سيدنا علي رضي الله عنه وفي الصفحة 163 ما يلي:

110-و من خطبة له ( عليه السلام ( في أركان الدين:

الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت