لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئًا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعن يدًا من طاعة ((
المنتقى من منهاج الاعتدال للحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى 7-9
للتوسع يراجع كتاب منهاج السنة النبوية لشيخ الاسلام- رحمه الله تعالى- (1/110-123)
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
قال شيخ الإسلام رحمه الله في منهاج السنة كلام يكتب بماء الذهب عن المهدي المختفي في سرداب الخيبة ( 1-87 )
(فصاحب الزمان الذي يدعون إليه لا سبيل للناس إلى معرفته ولا معرفة ما يأمرهم به وما ينهاهم عنه وما يخبرهم به فإن كان أحد لا يصير سعيدا إلا بطاعة هذا الذي لا يعرف أمره ولا نهيه لزم أنه لا يتمكن أحد من طريق النجاة والسعادة وطاعة الله وهذا من أعظم تكليف مالا يطاق وهم من أعظم الناس إحالة له ) وقال رحمه الله ( 1 - 120 )
(ولهذا كان جماهير الأمة نالوا الخير بدون مقصود الإمامة التي تقولها الرافضة فإنهم يقرون بأن الأمام الذي هو صاحب الزمان مفقود لا ينتفع به أحد وأنه دخل السرداب سنة ستين ومائتين أو قريبا من ذلك وهو الآن غائب أكثر من أربعمائة وخمسين سنه فهم في هذه المدة لم ينتفعوا بإمامته لا في دين ولا في دنيا بل يقولون إن عندهم علما منقولا عن غيره)
وقال رحمه الله عن أبو صويلح ( 1 -120 )